«الصباح» تكشف: سر اغتيال الجنرال عمر سليمان
| ||
عمر سليمان | ||
تحقيق - أحمد عاطف
| ||
20 ابريل 2013 07:22 م
| ||
اتفاق أمريكی والقاعدة لتحويل مصر لإمارة إسلامية
هدنة العشر سنوات بين الجماعات الإسلامية والغرب لوقف الحرب ضد الناتو وإعلان خليفة للمسلمين سيناء ولاية إسلامية تحكمها «القاعدة» بأسلحة إسرائيلية ودعم أمريكی حقيقة بقاء اللواء حسين كمال فى الرئاسة وتفاصيل الصفقة مع الإخوان سليمان كان ينوى ضم السودان وليبيا لمصر ونقل الكثافة السكانية حال فوزه بالرئاسة زواج 750 ألف فلسطينی من مصريات ومنحهم أراضى سيناء تمهيدًا لإقامة دولتهم المكان: الولايات المتحدة الأمريكية، الزمان: منتصف إبريل من عام 2012، الحدث: لقاء سرى بين الدكتور أيمن الظواهری، زعيم القاعدة وأحد القادة العسكريين فى الولايات المتحدة الأمريكية، انتهى اللقاء بوضع الظواهرى 13 نقطة مهمة لتكون بادرة للنقاش حولها بين الطرفين، وهى هدنة محددة بعشر سنوات قابلة للتجديد. وطالب «الظواهری» خلال الاجتماع بأن يقوم الغرب وأمريكا ومن سيدخل معهم كطرف فى الاتفاق بالكف فورا عن التدخل فى شئون بلاد المسلمين، وسحب قواتهم منها خاصة «العراق - وأفغانستان - ودول الخليج»، ووقف أمريكا والغرب دعمها للحكام والأنظمة التى تحارب المسلمين، وتقاوم إنشاء دولة الإسلام، وتمكين الحركة الإسلامية من تطبيق المشروع الإسلامى وإقامة دولة المسلمين فى المناطق التى ظهرت فيها قوة التأييد للمشروع الإسلامى، والسماح للحركة الإسلامية بالحركة والتمثيل والتعبير عن نفسها، والوقوف فى وجه الأنظمة التى تعارض ذلك، وأن تكف أمريكا فى الحال عن التدخل لإفساد الدين الإسلامى وتعاليمه ومناهج تعليمه، ولا تتدخل فى ذلك إطلاقا من قريب أو بعيد. وبحسب مطالب «الظواهری» فإن الطرفين مطالبان بإطلاق جميع الأسرى والسجناء والمعتقلين والرهائن، وأن أمريكا عليها وقف مطاردة وتتبع أى عناصر وإطلاق جميع المحتجزين لدى الغرب وأمريكا والحكام والأنظمة المتحالفة معها والأنظمة التى تحكم بلاد المسلمين وتضطهدهم، ووقف ما تقوم به أمريكا والغرب والأنظمة العميلة لها من حرب على الإسلام، باسم الحرب على الإرهاب، فى المقابل تقوم الحركة الإسلامية بوقف حربها ضد الغرب وأمريكا، ووقف الاعتداء على أشخاص أو ممتلكات تتبع الغرب أو أمريكا خارج الغرب أو فى بلاد المسلمين، والمحافظة على رعايا وممتلكات الغرب وأمريكا، ومن يوافق على الاتفاق داخل المناطق التى تطبق فيها الشريعة الإسلامية، بشرط أن تكون إقامتهم ووجودهم بطريقة مشروعة وصحيحة، وأن تمتنع الحركة الإسلامية عن استفزاز الغرب، والتدخل فى شئونه، على أن يقوم الغرب وأمريكا بنفس الدور فى أرضه. مطالب «الظواهری» كانت واضحة حيث طالب بأن «تكون الحركة الإسلامية حرة فى تطبيق شرع الله فى مناطقها، وألا يتدخل الغرب فى ذلك مطلقا، ولا يحق له فرض مفهومه الغربى عن الديمقراطية التى تجعل من الشعب مصدرا للتشريع، لأنها مرفوضة فى الشرع الإسلامى، حيث إن الدين الإسلامى له نظمه وثوابته التى طبقها بنجاح لمئات السنين قبل ظهور الديمقراطية والرأسمالية الغربية، كما أن الدولة الإسلامية ستطبق نظمها فى معاملتها الخارجية والتجارية والداخلية، وستطبق نظمها فى معاملتها الخارجية والتجارية والداخلية وستقيم خلافة وتنصب خليفة للمسلمين». وحذر «الظواهری» خلال اللقاء الدول التى لم تدخل فى حلف الغرب أو حلف الدولة الإسلامية، مؤكدًا أن التعامل معها سيكون بالطريقة التى تناسبها من صلح أو عهد أو اتفاق أو تحالف أو مقاطعة أو جهاد، مؤكدا أنه ليس للغرب التدخل فى ذلك أو مساندة تلك الدول، وبالعكس فإن للغرب مثل ذلك من معاهدة أو حرب البلاد التى ليست من بلاد المسلمين، ولم تدخل فى حلف بلاد المسلمين. ومن يرغب من الدول الدخول فى أحد طرفى العهد متحالفا مع أحد الطرفين فيمكن ذلك بعد موافقة الطرفين، كما اقترح «تشكيل لجنة للوساطة من عدد محدود من الأشخاص الذين لهم قبول من الحركات الإسلامية، لعمل اتصالات ولقاءات بجميع الحركة الإسلامية»، وتشكل مجموعة للتشاور تضم بالإضافة للجنة الوساطة عددا من الشخصيات التى لها تأثير فى الحركة الإسلامية عمومًا، مع تيسير وسائل الاتصال واللقاء وتبادل الآراء اللازمة لإتمام ذلك العمل. تفاصيل الصفقة الصراع بين القاعدة وحلف شمال الأطلسى (الناتو) كان هدفًا من أهداف المخطط «الذى راح ضحيته اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات الأسبق، ونائب رئيس الجمهورية السابق، حيث وافقت الولايات المتحدة الأمريكية على زرع ولاية إسلامية فى سيناء، تسهل لإسرائيل التسلل لمصر بدعوى وجود القاعدة، ويكون تحقيق الخطة عبر صندوق إسرائيلى ممول من وزارة المالية الإسرائيلية بمبلغ 20 مليار دولار، بهدف إقامة دولة فلسطينية على الأراضى المصرية فى المنطقة الموازية للشريط الحدودى لغزة، عن طريق تزويج 750 ألف فلسطينى لزوجات مصريات، وشراء أراضٍ بأسمائهم فى سيناء، التى لا يمكن تملكها لغير المصريين، وبذلك تقام دولة فلسطينية، بموافقة قيادات مصرية لخلق حالة من الصراع «عربى- عربى»، وتأمين إسرائيل وإشهارها دبلوماسيًا، وإنهاء الأزمة الفلسطينية. خلال ذلك تتم إقامة ولاية إسلامية لتنظيم «القاعدة»، عقب إعلان إقامة دولة فلسطين، بعد الاتفاق بين الأمريكان والقاعدة، الذى يقضى بأن تتوقف القاعدة عن مهاجمة الجيوش الأمريكية والناتو، لعدم إحراج الرئيس أوباما، وذلك مقابل السماح بإنشاء ولاية إسلامية فى سيناء، وتقديم تسهيلات مرورهم من الأردن وإسرائيل وغزة، شريطة عدم التعدى على الأمن الإسرائيلى، الأمر الذى يوضح أن جميع العمليات الجهادية الأخيرة، كانت موجهة ضد الجيش المصرى على الحدود، بعد الاتفاق الذى تم بين القاعدة وأمريكا بعدم التعرض لإسرائيل، التى تمول القاعدة بالسلاح الحديث عبر عناصر تابعة لسلاح المستعربين الإسرائيلی، والتى تخترق التنظيمات الجهادية باعتبارها أفرادا جهادية. الاتفاق كان يهدف إلى استنزاف الجيش المصرى عقب تصفية جبهة حزب الله وسوريا وإيران، التى تهدد قلب إسرائيل بصواريخ إيرانية طويلة المدى، حيث اتفق الطرفان على قطع الخط على حزب الله ومنع إمداده بالأسلحة لتحقيق الأمن لإسرائيل، وبعدها استنزاف الجيش المصرى والضغط على النظام المصرى الإسلامى لإجباره على الاقتراض من دول الخليج، والبنوك الدولية بتسهيلات أمريكية، حتى تتم السيطرة فتقوم إسرائيل باحتلال كامل لسيناء حتى قناة السويس. اغتيال عمر سليمان عمر سليمان، رجل المخابرات الأول الذى وصفته المخابرات الأمريكية بأنه الأكثر «دهاء» بين رجال المخابرات العربية والعالمية، رجل قليل الكلام، هادئ الطباع، لكنه كان يمثل الصندوق الأسود الذى يحوى أسرار الجماعات الإسلامية والعلاقات المصرية الإسرائيلية. قتل «الرجل» الذى لم يكن له أصدقاء طيلة حياته سوى ابنتيه وعمله فى ظروف غامضة، خلال عملية قتل مدبرة قتل فيها أهم أربعة رجال فى المنطقة بينهم وزير الدفاع السورى العماد داود رجحة، والعماد آصف شوكت، صهر الرئيس السورى ورئيس جهاز الأمن القومی، وبعدها بيوم واحد توفىعمر سليمان فى أحد مستشفيات كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، وفى نفس اليوم توفى مسئول رفيع المستوى فى الموساد الإسرائيلی، فى حادثة سير فى تل أبيب، ولم يعلن الموساد عن اسم المسئول ولا طبيعة وظيفته فى الموساد، أما الحدث الأخير فكان إعفاء رئيس المخابرات السعودى الأمير مقرن بن عبدالعزيز، من منصبه وتعيين الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، رئيسًا جديدًا للاستخبارات. عاد الرجل ملفوفًا بالعلم المصری، بعد أكثر من عقدين تولى خلالهما رئاسة المخابرات، وقد بعثرت ملامحه عملية اغتيال مجهولة المصدر، ويبقى السؤال حول تلك الحقيقة، التى يجيب عنها محمد زكريا أحد المقربين منه ويكشف لأول مرة الإجابة على هذا السؤال خاصة أن بوادر الأسباب الحقيقية لمقتله بدأت فى الظهور والإفصاح عن نفسها خلال نهاية العام الماضى 2012 عقب وفاته. الظواهرى يحقق بنود الصفقة بهدنة مع أمريكا الغريب الذى يثبت صحة اغتيال عمر سليمان، أن القيادى الجهادى محمد الظواهرى، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى، طرح مبادرة عقب وفاة سليمان بأسابيع لعقد عهد أو هدنة لمدة عشر سنوات بين الحركات الإسلامية من جهة، والغرب وأمريكا من جهة أخرى لمدة عشر سنوات، وأكد أن الغرب وأمريكا لا يمكن أن يتوقعا من أين ستأتى الضربة القادمة أو من أى مجموعة، ولا يمكن لمجموعة معينة فرض سيطرتها لمنع ذلك أو التحكم فيه، مشيرا إلى أنه من الوارد فشل عشرات أو مئات أو آلاف المحاولات، لكن يمكن أن تنجح واحدة فى تدمير حضارة الغرب، ولفت القيادى الجهادى إلى أن استهداف أمريكا أو الغرب لجماعة أو اتجاه أو فكر أو جنسية معينة وضرب أو تصفية حركة أو فصيل لا يعنى انتهاء الأمر بل زيادة تأججه، مؤكدا أن السخط على أمريكا واستهدافها دون غيرها من بلاد الغرب يرجع إلى تعديها وحلفائها على العالم الإسلامى، ودعمها لأعداء المسلمين. وطالب محمد الظواهرى حينها أمريكا والغرب بالكف عن التدخل فى بلاد المسلمين، وسحب قواتهم منها، فضلا عن عدم التدخل لإفساد الدين الإسلامى وتعاليمه، وتحرير جميع الأسرى والسجناء لدى الطرفين وإلغاء مطاردة وتتبع أى عنصر من الحركة الإسلامية، ووقف أمريكا والغرب حربها على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب. وهدد «الظواهری» أمريكا قائلا: «هناك دول فى العالم أشد بعدا وتناقضا مع المسلمين، من الغرب مثل الملحدين أو عبدة الأصنام، ولكن عدوان الغرب وأمريكا على المسلمين يجعلها تأتى فى المرتبة المتقدمة فى الحرب والعداء للمسلمين»، كما تحدث الظواهرى عن ضمان حقيقى للسيطرة على ذلك الصراع بين الطرفين ويكون عهدًا ملزمًا لجميع الحركات الإسلامية، ويؤكد أن «الضمان الوحيد للسيطرة على ذلك هو أن تدخل الحركة الإسلامية فى ميثاق وتعطى عهدا ويحقق لها ما تريده». نقل الكثافة لليبيا والسودان محمد فريد زكريا، أحد الأصدقاء المقربين من عمر سليمان، يروى ذكرياته مع اللواء عمر سليمان، الذى كان يعتقد أنه «لا بقاء لمصر بدون التوسع فى الجنوب والشرق، وضم ليبيا والسودان لمصر» من خلال نقل الزيادة السكانية إلى تلك المناطق، مضيفًا إن علاقته بـ«سليمان» انقطعت عام 2007، بعد علم صفوت الشريف بلقائه، ومعارضته لتلك المقابلات بعدما اعتقد استغلالها لمعارضة الحكومة فى مجلس الشورى. «زكريا» أكد أنه تفاجأ فى مايو2012 بمكالمة من اللواء عمر سليمان، دعاه خلالها لمقابلته بمستشفى وادى النيل، وطالبه بعدم إبلاغ الأمر لأحد وعدم دخول المستشفى إلا مع دليل يرسله هو من باب جانبى فى الدور الثانى، مضيفًا: «عندما دخلت سويت كبير، بعد أن أغلق الدليل الباب، وجدتسليمان فى حالة مزرية جدا حيث فقد 15 كيلو من وزنه، ومجهدا جدا وقال لى نصا معلش انا وقتى ضيق لأنهم بيراقبونى، وذكر لى أنه تعرض لأشعة خطيرة جدا منعته من كتابة مذكراته، وهى تشبه الأشعة الذى تعرض لها ياسر عرفات (البولينيوم المشع) التى تسبب نقص البروتينات فى الجسم ولا أحد يستطيع علاجه، وأنه من المحتمل أن يسافر لألمانيا، وأنه تعرض لذلك المخطط بعد أن كشف خطة أمريكا والقاعدة». صديق «سليمان» قال: «لم يتجاوز الأمر ساعات بعد خروجى من المستشفى حتى حدثنى سليمان، وأكد أنه استعان بزعيم عربى ليسهل له السفر لأمريكا بعد فشل الخبراء الألمان فی تشخيص مرضه، إلا أن الزعيم علم بحقيقة تدخل المخابرات الأمريكية فى قتله، ووصلت المعلومات لباحث أمريكى تربطه علاقات وطيدة برجال جهاز سى آى إيه الأمريكية، وأن الحديث عن الصندوق الأسود وراء مقتله، لم يكن يقصد به رجال التيارات الجهادية والإخوانية، وإنما تفاصيل خطة أمريكية، وضعت تسهل لإسرائيل مهمة الاستيلاء على سيناء بمساعدة تنظيم القاعدة، ونشر تنظيمات جهادية بها». حديث عمر سليمان عن كشف تفاصيل تلك الصفقة كان السبب وراء حدوث أزمة داخل المخابرات الأمريكية، حيث أرسل الـ«سى آى إيه» عددا من عناصره للسفارة الأمريكية بالقاهرة بعد علم السفيرة «آن باترسون» بالمعلومات التى وصل إليها «سليمان»، ما جعلهم يتربصون له عقب صلاة الجمعة، وأطلقوا عليه أشعة خطيرة جدا تعمل على تحلل البروتينات، وعند دخوله المستشفى تم أخذ 16 عينة طبية مختلفة من جسده منها مسحة حيوية من الرئة والطحال والكبد والأمعاء مع عينتين للدم بالإضافة إلى عينة متكررة من البول والبراز وخصلة من شعر الرأس ومسحة بيولوجية من الجلد أخذت مع عينة من المریء والبلعوم وعينة مركزة من النخاع الشوكى والدم عقب وفاته مباشرة، وكان المفروض حفظ كل العينات مع تقارير وصف الحالة الطبية والأشعة، وتفاصيل رسم القلب والمخ، وهى العينات التى أخذت من الجنرال قبيل وفاته وبعدها بشكل مباشر، والتى يفرض القانون الفيدرالى حفظها فى ثلاجات مخصصة لذلك الأمر لمدة لا تقل عن 10 أعوام كاملة فيما يعرف بـ«الأرشيف الحيوی» تحت حراسة مشددة، غير أن تلك العينات اختفت، فيما نفت السفارة المصرية بأمريكا علمها بسفر سليمان.
هدنة تغيير المسار
«الصباح» تواصلت مع الشيخ محمد الظواهرى، بعد فترة من إعلانه للهدنة، للتعرف على مصيرها، حيث أكد أنه «لم يترك المبادرة، ولكنه فى انتظار إعلان الطرف الآخر (أمريكا) قبولها، لبدء تطبيقها وتطبيق البنود الأساسية بها»، مؤكدًا أن الجماعات الإسلامية ستوافق عليها، لأنها تتطابق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، خاصة أنه تم تحديد مدة العشر سنوات التى تضمنتها المبادرة، باعتبارها شرطا فى «الشريعة الإسلامية». وأضاف أن نجاح المبادرة يعتمد فى البداية على الموافقة عليها، من الطرف الآخر وهو أمريكا ودول الغرب فقط، نافيًا وجود صلة لإسرائيل بالمعاهدة، «التى نرفض أن تكون طرفًا فيها». وكشف عن قبول الرئيس الأمريكى السابق «جيمى كارتر» للمعاهدة، موضحًا أن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى لا دخل له بالمبادرة، لأنه لا يوجد أى اتصال معه، وأن المبادرة تشمل كل الجماعات والتيارات الإسلامية المتفرعة بالدول العربية كالأردن والعراق والسعودية وقطر وغيرها من الدول. الحقيقة المرة من جانبه قال الفريق حسام خير الله، وكيل جهاز المخابرات السابق، والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إن وفاة عدد من رؤساء مخابرات الدول العربية القريبة من مصر، لا يستبعد أن يكون وراءه عمليات مدبرة لتحقيق هدف ما، ولكن التخطيط للتخلص واغتيال رؤساء المخابرات ليس بالشیء الجديد، باعتبارهم المتصدين لكل ثغرة تدخل بلادهم. واستبعد «خير الله» مقتل رئيس المخابرات السورى فى عملية اغتيال قائلا: «قتل فى ظروف حرب بين السوريين وبعضهم وله ظروف خاصة»، مضيفا إن اللواء سليمان كان «كتومًا جدًّا، ويحوى داخله صندوقًا لم يفتحه أحد من قبل، ومن الجائز أن تكون المخابرات المصرية الآن لديها كل تلك المعلومات، وأن البحث والتجميع لما يحدث سيعطى صورة متكاملة، ولكنه يستبعد دخول النائب العام السابق فى تلك الدائرة». إقالة النائب العام كشفت المعلومات التى حصلت «الصباح» عليها عن تفاصيل الأجندة الأمريكية، الذى كشفها سليمانعن طريق علاقاته القوية مع قادة أجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية، فهو مخطط «إعادة ترتيب الشرق الأوسط»، وهذا السبب الحقيقى وراء بقاء اللواء حسين كمال مدير مكتب عمر سليمان، فى الحكومة داخل قصر الرئاسة. وقال مصدر مطلع إن «المعلومات التى توصل إليها سليمان» كانت السبب وراء إقالة النائب العام، عندما طلب خلال التحقيقات فى واقعة مقتل سليمان ومقتل الجنود المصريين فى رفح استدعاء المشير طنطاوی، والرئيس محمد مرسى، ورئيس المخابرات العامة والحربية، وبعد دخول الجيش فى حرب مع القاعدة فى سيناء، والتى تضم جهاديين سعوديين وباكستانيين وأفغانا ويمنيين وفلسطينيين ومصريين، وعندما أرسل إخطارًا لمثول مرسى ورئيس المخابرات العامة، واجه حربًا من جميع الجهات خاصة من جماعة الإخوان التى لا تريد إحراجها مع أمريكا. وأكد المصدر أن «سليمان كان يعتقد أن الإخوان المسلمين هم المدخل الوحيد لأمريكا فى مصر، لأن لهم نقاط ضعف كبيرة، وهی المسيحيون والمجتمع المدنى كحقوق الإنسان، وعندما انتهت التحقيقات فى البلاغات، وحاول عبد المجيد محمود الوصول للقيادات التى أخفقت فى التصدى لحادث رفح تمت إقالته من منصبه». القاعدة فى مدينة نصر الأمر الذى يؤكد تحقيق «الصباح» هو التحذير الذى شنته صحيفة «دى فيلت» الألمانية واسعة الانتشار، من سعى «تنظيم القاعدة لتحويل مصر إلى إمارة إسلامية، وقاعدة جديدة ينقل ميليشياته إليها، وذلك من خلال علاقته القوية مع الجماعات الجهادية الموجودة بالداخل، وأن مصر تأتى على قمة أولويات القاعدة الآن بعد سوريا، لتحويلهما إلى قواعد لنقل الجهاديين إليهما، وهو ما دعا زعيم القاعدة المصرى الأصل الدكتور أيمن الظواهری، للاتصال ببعض الشخصيات الموالية للقاعدة داخل مصر، وهما على الأرجح جمال الكاشف والشيخ عادل شحاتة، لترتيب نقل التنظيم إليها، وضرب الجيش المصرى لتسهيل عملية إسقاط النظام، وأن العديد من الخلايا التابعة للقاعدة عادت لمصر بعد سنوات من القتال فى باكستان وأفغانستان، الذى بدأ حلف الناتو والجيش الأمريكى فى الانسحاب منه تدريجيا، بعد الاتصال بأعضاء التنظيمات الجهادية التى أفرج عنها الرئيس مرسى من السجن مؤخرا، من أجل تكوين جبهة قوية لتنفيذ المخطط. |
السبت، 27 أبريل 2013
اتفاق أمريكی والقاعدة لتحويل مصر لإمارة إسلامية و سر اغتيال الجنرال عمر سليمان
الجمعة، 19 أبريل 2013
حازم أبو إسماعيل يدعوا للخروج علي جيش مصر
الفيديو التالي فيه حازم صلاح أبو اسماعيل يدعوا دعوة صريحة للخروج عن سلطة الجيش المصري و يرفض الدستور و الانتخابات تحت حكم المجلس العسكري و يدعوا للاستشهاد !! و يدعوا لحشد الناس في جمعة 18 نوفمبر و الاستشهاد ضد من ؟؟ و لم ؟؟ و هل الهرج و المرج و قتل المسلمين بعضهم البعض و سفك الدماء و تخريب الممتلكات هو من الاستشهاد ؟؟
من يمول حازم صلاح أبو اسماعيل اسمعوه بالفديو
و سبحان الله فرسالة الماجيستير الخاصة به بعنوان : "حق الشعوب في مقاومة الحكومات الجائرة" !!! أين أنت من قول رسول الله : اصبروا فإنه لا يكون زمان إلا الذي بعده شر منه.
و لمن يقول أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فهذا شرح و بيان الحديث،عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر.
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن
شرح الحديث : “كلمة حق” فللسلطان بطانتان بطانة السوء وبطانة الخير بطانة السوء تنظر ماذا يريد السلطان ثم تزينه له وتقول هذا هو الحق هذا هو الطيب وأحسنت وأوفدت ولو كان ظلماً أي أنها طبقة المنافقين التي تنافق السلطان طلبا للدنيا أما بطانة الحق فإنها تنظر ما يرضى الله ورسوله وتدل الحاكم عليه هذه هي البطانة الحسنة المقصودة بالوقوف لقول كلمة الحق عند السلطان الظالم سواء كان ذلك بالكلام أو بالخطاب، وعدم طاعة السلاطين في معصية الله بحيث تكون من حاشيته الطيبة التي تناصحه و تأمره بالمعروف و لا تسكت عن الحق و لا تنافقه و تخبره بما ليس هو حق ابتغاء الجاه و المال و رضا السلطان و المقصود هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالكلمة بدون الخروج على السلطان أو منازعته بالسيف أو غير ذلك فهي كلة حق تقولها و لا تخشى أحد إلا الله و هذه الكلمة تكون أيضاً لكل سلطان جائر بمعنى : المدير في العمل - الرئيس - الوزير - أي شخص في منصب فوقك لا ينبغي أن تنافقه و لو نصحته لا تخشى إلا الله فهذا جهاد في سبيل الله .. فإن قتلك و رفض تقبل النصيحة تكون شهيداً و إن تقبل النصيحة فقد قمت بتأدية دورك في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إن رفض نصيحتك دون أن يقتلك فقد قمت بدورك وحسابه على الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فهذا الحديث من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ليس من باب الخروج على الحكام والمراد بالكلمة ما أفاد أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من لفظ أو ما في معناه ككتابة ونحوها.
أصول الخوارج الأولين و سماتهم العامة:
قال" الشيخ الدكتور/ ناصر العقل" سماتهم في كتابة النافع (الخوارج) فقال: أصول الخوارج الأولين ومنهجهم وسماتهم العامة إلى الأصول والسمات التالية:
قال" الشيخ الدكتور/ ناصر العقل" سماتهم في كتابة النافع (الخوارج) فقال: أصول الخوارج الأولين ومنهجهم وسماتهم العامة إلى الأصول والسمات التالية:
1- التكفير بالمعاصي {الكبائر} وإلحاق أهلها {المسلمين} بالكفار في الأحكام والدار والمعاملة والقتال.
2- الخروج على أئمة المسلمين اعتقاداً وعملاً أو أحدهما احياناً.
3- الخروج على جماعة المسلمين ومعاملتهم معاملة الكفار في الدار والأحكام والبراءة منهم وامتحانهم, واستحلال دمهم.
2- الخروج على أئمة المسلمين اعتقاداً وعملاً أو أحدهما احياناً.
3- الخروج على جماعة المسلمين ومعاملتهم معاملة الكفار في الدار والأحكام والبراءة منهم وامتحانهم, واستحلال دمهم.
4- صرف نصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى منازعة الأئمة والخروج عليهم, وقتال المخالفين.
5-كثرة القراء الجهلة فيهم والاعراب, وأغلبهم كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم حدثاء اسنان سفهاء الأحلام.
6- ظهور سيم الصالحين عليهم, وكثرة العبادة كالصلاة والصيام , وأثر السجود, وتشمير الثياب, مسهمة وجوههم من السهر ويكثر فيهم الورع على غير فقه والصدق والزهد مع التشدد والتنطع في الدين كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: تحقرون صلاتكم الى صلاتهم.
أي صلاتكم بالنسبة لصلاتهم قليلة جداً
و ذلك لأنهم تكثر عبادتهم ريائاً بدون فقه و لا علم.
7-ضعف الفقه في الدين وقلة الحصيلة من العلم الشرعي كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم" يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم".
8- ليس فيهم من الصحابة ولا الأئمة والعلماء وأهل الفقه في الدين أحد كما قال ابن عباس .
9- الغرور والتعالى على العلماء, حتى زعموا أنهم أعلم من علي وابن عباس وسائر الصحابة, والتفوا على الأحداث الصغار الجهلة قليلي العلم من رؤوسهم.
10- الخلل في منهج الاستدلال, حيث أخذوا بآيات الوعيد وتركوا آياد الوعد, واستدلوا بالآيات الواردة في الكفار وجعلوها في المخالفين لهم من المسلمين كما قال فيهم ابن عمر رضى الله عنهما:"انطلقوا إلى ايات الكفار فجعلوها على المؤمنين".
11- الجهل بالسنة واقتصارهم على الاستدلال بالقرآن غالباً .
12- سرعة التقلب واختلاف الرأي وتغييره "عواطف بلا علم ولا فقه" لذلك يكثر تنازعهم وافتراقهم فيما بينهم, وإذا اختلفوا تفاضلوا وتقاتلوا.
13- التعجل في إطلاق الاحكام والمواقف من المخالفين" سرعة إطلاق الحكم على المخالف بلا تثبت".
14- الحكم على القلوب واتهامها باللوازم والظنون.
15- القوة والخشونة والجلد والجفاء والغلظة في الأحكام والتعامل وفي القتال والجدال.
16- قصر النظر وضيق التفطن وقلة الصبر, واستعجال النتائج.
17- يقتلون أهل الإسلام ويخاصمونهم, ويدعون (يصالحون) أهل الأوثان كما جاء وصفهم في الحديث.
أعتقد أنى بهذا البيان قد فصلت لك صفات القوم نقلا وليس من نتاج عقلي حتى تستطيع التعرف عليهم وتقى نفسك ومن تحب.
15- القوة والخشونة والجلد والجفاء والغلظة في الأحكام والتعامل وفي القتال والجدال.
16- قصر النظر وضيق التفطن وقلة الصبر, واستعجال النتائج.
17- يقتلون أهل الإسلام ويخاصمونهم, ويدعون (يصالحون) أهل الأوثان كما جاء وصفهم في الحديث.
أعتقد أنى بهذا البيان قد فصلت لك صفات القوم نقلا وليس من نتاج عقلي حتى تستطيع التعرف عليهم وتقى نفسك ومن تحب.
واختم بوصف لهم تستطيع حتى وإن كنت ممن لم يتمرس بالقرآن معرفتهم به :
1- طرح قضية "الحاكمية" والتحاكم الشرعي" وهذا حق لا مرية فيه وأمر يجب المطالبة به ولأنك مسلم ملزم بالسعي الجاد لتطبيق دين الله بعمومة عقيدة وشريعة بالأرض" لكنهم يحصرون الأمر في الحكام ويكثرون من الدندنة مع أن الحاكمية عام شامل.
2- اتهام العلماء الذين لا يوافقونهم بأنهم عملاء للحكام أو مرجئة.
3- تلاحظ عليهم أن لهم قولاً خاصة لشبابهم بالتكفير للحكومة وآخر للعامة خلاف ذلك.
4- تعظيمهم وتأييدهم لكل انحرافات الخوارج والثوار في العصر ويسمون ذلك جهاداً.
5- ألغوا أحكام الجهاد الشرعية وجعلوا كل من أراد أن يخرج على حاكم أو يقاتل شعبه فهو مجاهد.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسحاق الأزرق عن الأعمش عن بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخوارج كلاب النار" . - سنن ابن ماجه_ صحيح_173
و هنا لا نحكم على أحد بأنه من الخوارج أو غيره و إنما هو قول العلماء و الله و رسوله قد نقلناه حتى لا يخدعكم أحد باسم الدين فليس كل ملتحي مؤمن و إن الدين يسر و لن يشاد الدين أحد إلا غلبه و إنما الخوارج من صفاتهم أنهم يحسنون القول و يسيؤون الفعل يصلون و يصومون أكثر منكم و يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
و و الله هذه شهادة في وقت فتن عصيبة سكت فيه العلماء و ظهر فيه السفهاء و عمت الفوضى العقول و البلاد و هذا حق نبينا الذي بلغ و حق لدين الإسلام و حق للمسلمين عامة أن نبين لهم ما قد علمنا من الكتاب و السنة .و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "تكون فـتـن على أبوابها دعــــــاة إلى الـنـــار، فأن تموت وأنت عاض على جذع شجرة خير لك من أن تتّبع أحداً منهم"
فقد حذرنا نبي الله صلى الله عليه و سلم منهم و أمرنا أمراً مباشراً أن نلزم جماعة المسلمين و إمامهم و أن تعتزل الفرق و الأحزاب و لو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت على ذلك و قال صلى الله عليه و سلم : "إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة" إسناد جيد ، ولأحمد ومسلموالترمذي وصححه مثله من حديث ثوبان .
و لا يقول قائل لحوم العلماء مسمومة فإن العلماء لا يبتدعون في الدين، و هذه بعض أقوال علماء السلف في بيان مشروعية التحذير علانية من دعاة البدعة و بدعهم :
1 ) قيل لأحمد بن حنبل رحمه الله : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه ، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل . اهـ . مجموع الفتاوى لأبن تيمية ج 28 ص 231 .
2 ) روى اللالكائي عن عاصم الأحول أنه قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فيه فقلت : يا أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ قال : يا أحول ولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تُعلم ... . اهـ . أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة .
3) يقول الإمام القرافي رحمه الله : أرباب البدع والتصانيف المضلة ينبغي أن يشهر في الناس فسادها وعيبها ، وأنهم على غير الصواب ، ليحذرها الناس الضعفاء فلا يقعوا فيها ، وينفر عن تلك المفاسد ما أمكن . اهـ . الفروق للقرافي ج4 ص 207 .
4) و ذكر الشاطبي في الاعتصام ضمن حديثه عن أحكام أهل البدع : ذكرهم بما هم عليه ، وإشاعة بدعتهم كي يحذروا ، ولئلا يغتر بكلامهم ، كما جاء عن كثير من السلف ذلك . اهـ . الاعتصام ج 1 ص 176 .
و نحن لا ندعوكم إلى الفتن و لا إلى الاقتتال و لا إلى سفك الدماء بل إلى الصبر و التوبة و اتباع لوصية رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع : "إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت؟ قالوا نعم قال اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" . فنشهد أن رسول الله قد بلغ الرسالة و أدى الأمانة و ها قد حاولنا أن نبلغ عنك يا رسول الله فاللهم فاشهد و صلي اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً .. اللهم سلم .. و الحمد لله رب العالمين.
فائق هيكل
هذا الفديو نشر في 17 / 4/ 2013 م
هذا الفديو نشر في 17 / 4/ 2013 م
حازم أبو إسماعيل يدعو الي ان يضحي 10000 شهيد حتي يتمموا أهدلفهم ، وهل اتباعه الذين بايعوه مبايعتهم الله علي استعداد لتدمير مصر وجيشها لتحقيق أهدافهم الخبيثة ، أي إسلام وأي شريعة تبيح ذلك ؟ ، هل حرمة دم المسلم وغير المسلم المسالم حلال بشرع هؤلاء ؟ ، هؤلاء لايقيمون للدماء وزنا في سبيل تحقيق غاياتهم الشيطانية
فائق هيكل
19 /4 / 2013م
الأربعاء، 17 أبريل 2013
بيان للناس في حازم صلاح أبو اسماعيل والبيعة له كما يبايعون الله
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله .. سنحاول في هذا المقال أن نلقي الضوء على بعض التصريحات الخطيرة لحازم صلاح أبو اسماعيل لعل الناس تتفكر و تتبين من الأمور .. نحن هنا نخاطب أمة إقرأ و أمة إقرأ عليها أن تقرأ فمن فضلكم نرجوا قراءة المقال بهدوء و مشاهدة جميع المقاطع الواردة فيه و تصفية الذهن من أي حكم مسبق حتى يكون حكمك على الأمور حيادي و منطقي .. و الله لو كان مرشحاً إسلامياً ورعاً تقياً لاتبعناه و لكن له من الطوام ما سنذكرها في هذا المقال و هو دارس للقانون ليس أزهري .. و نسأل الله وحده أن يولينا من يصلح.
في الفيديو التالي يسأل المذيع حازم صلاح أبو اسماعيل : كيف ستتعامل مع تنظيمات مثل التكفير و الهجرة و الجهاد و القاعدة و الإخوان المسلمين و المدارس الدعوية حيث يكون دوماً الرجل الأول أو الثاني في هذه التنظيمات من مصر فيرد ابو اسماعيل : ده شرف كبير !!! فهو يقصد شرف كبير ان يكون قادة هذه التنظيمات من مصر .. و يقول المذيع كيف ستتعامل مع هذه التنظيمات المتطرفة .. فيرد حازم صلاح ابو اسماعيل : لا لا لا انا لا اسميه متطرفاً انا لا أُكون فكرة عنهم إلا منهم شخصياً ليس من وسائل الاعلام و لا من أمريكا .. يقول المذيع : حتى الجماعات المعروف منهجها ؟؟ يرد ابو اسماعيل : هذه الجماعات تجاهد ضد الظلم و من أجل تطبيق الشريعة !!! مممم على العموم لقد ورد الجهاد في سبيل الله فقط لا يوجد شئ في الدين الإسلامي اسمه الجهاد في سبيل الظلم و إلا لما هاجر النبي من مكة إلى المدينة و لجاهد كفار قريش ضد الظلم .. يمكنك مشاهدة تصريحه بالفيديو على الرابط :
و بعد أن قال ابو اسماعيل في الفيديو السابق أن المقياس ليس ما تقوله أمريكا فإنه في تصريح يقول :
إتصال الإدارة الأمريكية بالإسلاميين في مصر بادرة للنصر وبشرى كبيرة
في الفيديو التالي بعنوان : نصيحة من الشيخ أيمن الظواهري للشيخ صلاح أبو اسماعيل يقول أيمن الظواهري و هو أحد أكبر مؤسسين تنظيم القاعدة سنحكي قصته فيما بعد بهذا المقال : يقول : إن حسن البنا خاض محاولات طويلة مع الانتخابات و الديمقراطيات و لم تأتي له بالحكم و يقول أن الشيخ صلاح ابو اسماعيل (والد حازم صلاح ابو اسماعيل) خاض أيضاً محاولات طويلة مع الانتخابات و قال في المحكمة في قضية الجهاد الكبرى بأنه لم يجني من كل هذه التجارب الطويلة إلا الفشل ... مممم و السؤال هنا ما هي نصيحة أيمن الظواهري للأستاذ حازم ؟؟؟ هل المقصود عدم خوض تجربة الانتخابات و الديمقراطية و البرلمانات من الأساس ؟؟ و إن كانت النصيحة عدم خوضها لأن نتيجتها فاشلة كما يقول أيمن الظواهري فما هو البديل ؟؟ و لماذا اختار أيمن الظواهري حازم صلاح أبو اسماعيل ليقدم له النصيحة دوناً عن باقي المرشحين الرئاسيين ؟؟ رغم أنه ليس المرشح الإسلامي الوحيد.
http://youtu.be/vy7PjIShZ1A
بيان للناس في حازم صلاح أبو اسماعيل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
