الاثنين، 3 يونيو 2013

لعل النبوءة بالجفر وقول نوستراداموس سيتحقق 2013م "الحرية والعدالة": جمعنا أكثر من 20 مليون توقيع لتأييد مرسى

EGYPRESS | "الحرية والعدالة": جمعنا أكثر من 20 مليون توقيع لتأييد مرسى

عندما يفشل حاكما اتي لحكم دولة في ظروف غامضة وشعب مرتبك يريد الحرية ولقمة العيش ، ليحكم شعبا متدينا ودخل عليه خوارج الدين بلباس النسك والتطهر ، ولبسوا للشعب جلود الضأن من اللين علي قلوب الذئاب ، شعبا نصفة غير متعلم والمتعلم أغلبهم غير مثقف ولم يمارس الإنتخابات ولم يعرف ان يحلل برامج المرشحين ، ونساء فلاحات كثيرات في الكوتة الإنتخابية ولأول مرة بعد ان استخرجت بطاقات الرقم القومي واول مرة تخرج للإنتخابات سيقت الي ارض المعركة كما سيق الجيش لأرض المعركة في 1967 فكانت الهزيمة النكراء ، و نظاما يحاول رئيس عشيرته ان يكون هدفة الأول والأساسي هو التمكين للعشيرة واععضاء الجماعة تحولوا الي سوفسطايين يطمسون الحق بالباطل والكذب ، وأخرجوا الشعب من متابعة تدميرهم لإقتصاد الدولة وانهيار التنمية الإقتصادية الي تدمير للإقتصاد ، وفشل في الإدارة الداخلية والخارجية للدولة ، ومحاولات السيطرة علي القوة العسكرية في امور يصنعونها الحكام الجدد لشغل الجيش او عزل قيادته التي لها رأئيا يخالف فكر العشيرة ، فدخلنا في قتل الجنود بسيناء لعزل القائد العام وخطف الجنود بسينا لعزل القاد العام للجيش الذي عينوه لأن هدفه مصر وليس رئيس الجماعة والجماعة، وشغلوا بها الشعب ولما بدأت الخيوط تظهر وجوههم أطلقوا الجنود بمسرحية الي الأن لم تنطلي علي الشعب ، ثم مثلث حلايب وشلاتين بعد زيارته للسودان التي تصدي لها الشعب وفق رؤية علمائه ومتخصصيه الذين ايقظوا فكر النشطاء السياسيين ، ثم يعد زيارة اثيوبيا وفور عودته أعلنت اثيوبيا تحويل النيل الأزرق لبناء سد النهضة الذي ثار لأجله الشعب المصر علماء ومثقفين ونشطاء وعامة الشعب عدا العشيرة وحلفائهم ليشغلوا الشعب ليترك لهم فرصة التمكين ، ولما قتل وأسر كثيرا من الشباب النشطين الذين عصروا لمونة وانتخبوه ولما فشل خروا عليه ، وتنطع المتنطعوا بالصندوق ونسوا الشريعة ونسوا حم رئيس العشيرة علي نفسة بالتحرير عندما اقسم اليمين امام الشعب وحنث بقسمه وطالب الشعب الحر بتنحيه لأنه فقد شروطا عديدة من عقده مع الشعب التي تبطل العقد معه وتعزله شرعا وقانوا ولكنه استكبر اسكبارا وقتل الثوار واعتقل الكثير منهم ، فتفتق ذهن الشعب المصر للتحرك بسلمية مطلقة فكانت حركة التمرد ، فقام قاتل الجنود والضباط باسيوط بإنشاء حملة تجرد من القيم والأخلاق مستندا للكذب والتزوير لإفشال حركة تمرد، وهو قد أخطؤا او يدعون امورا لإحباط هذه الحركة ، فكل من وقع لحركة تمرد سيدافع عن توقيعة عند اي انتخابات حرة لو اقيمت حرة وهذا لن يحدث من الكذبة والخوارج ، وقد كلف وزير الإستثما و المستشار بيجاتو بمتابعة النشطاء بالصحافة و نوافذ التواصل الإجتماعي لتقديمهم للقضاء بغرض الإرهاب وتكميم الأفواه ، هذا السلوك ستكو عواقبه وخيمة عليهم وعلي مناصريهم وحلفائهم  وسيفشلهم الله بحوله كما حدث بغزوة الأحزاب، ولعل ما نقل من الجفر وتحدث به من لهم دراية بعلم الهيئة أن أخرهم بأرض مصر سيكون ان شاء الله عام 2013 علي صورة دموية حمي الله شباب مصر الحر وحمي ارضها ونيلها وشتت شمل من خان أمانة حكم الشعب المصري
فائق هيكل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق