الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

عطوان: في مصر من الناس من يبيع ابنه وكليته مقابل رغيف ، فباعوا الصوت بـ 10 جنيه و باعوا الوطن



     رد عبد الباري عطوان بسوء أدب وعدم تقدير لكرامة الشعب المصري وتضحياته بالنفس والمال رغم حاجته كما علل بخلق العملاء علي مذيع قناة روسيا اليوم عندما سأله : لماذا فاز تنظيم الإخوان في مصر وتونس  ، فقال هذا الطريد الصهيوني من باع أرضه لليهود بسفالته المعهودة : ( في مصر من الناس من يبيع ابنه وكليته مقابل رغيف ، فماذا لو باع مجرد صوته بـ 10  جنيهات فالطبع هو بجهله لا يعلم  أن بيع الصوت هو بيع الوطن ....) .


 هل تأكد هذا العميل عطوان أن الشعب المصري باع صوته ؟ وعلي أي سند استند العجول بدعواه الباطلة ؟ ، ولو فرضنا جدلا صدق دعواك الكاذبة هل  المصري بجهله  ببيع  صوته للإخوان ليفوزوا  هو بيع للوطن ؟ ، كيف خلصت إلي هذه النتيجة ؟ ، هل أنت متأكدا أن جماعة الإخوان منظمة دولية عميلة للصهيوصليبية ؟ وعلي هذا فإن الشعب المصري الفقير باع وطنه عندما فاز الإخوان !، فلماذا فعل المصريون بجهلهم هذا ؟ لأن من تسبب في فقرهم  الفلسطينيون بالحروب المتتابعة .
 والشعب المصري كما ذكرت بفقره باع كليته وباع ابنه من أجل رغيف الخبز كم ذكرت وباع وطنه بالفعل ببيع صوته بمبلغ تافه وهو 10 جنيها كما قلت ، فلقد باعه للفلسطينيين في غزة بموجب الدستور الإخواني الأخير الذي يؤهل لبيع سيناء للفلسطينيين ولغيرهم ممن وقعوا علي اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية والتي من ضمن دولها إسرائيل والسلطة الفلسطينية ممثلا للشعب الفلسطيني ، لقد صدقت فبجهلنا بعنا الوطن وقناة السويس مستقبلا ، نعم كما ذكرت من أجل الفقر باع المصريون وطنهم بانتخاب رئيس تنازل عن أرواح جنودنا أثناء الإفطار لقاتليهم من حماس ، وعناصر حماس هي من أشيع أنهم من قتل الثوار بمصر أثناء ثورة مصر في 25 يناير وانتخبوا د. مرسي ، بفقرهم تركوا السولار والغاز والكهرباء تهرب من الأنفاق إلي غزة ويضيق الشعب المصري في معايشه ، هم بالفعل باعوا الوطن عندما تركوا الأنفاق لتخريب مصر وثرواتها ، هم باعوا الوطن عندما القي القبض علي فلسطيني آوته مصر لتعلمه وحاول قتل المستشار الزند ألا تستحي أن عناصر من حماس عبروا من الأنفاق كما قيل وقتلوا أبناء المصريين هم لم يبيعوا أبناءهم بل خطفت  أرواحهم مجاهدي غزة من حماس ، ولأن سكت المصريون علي أرواح أبنائهم الشهداء فهم قد باعوهم لسارقي الشعوب من الفلسطينيين ، لقد كنت ألوم علي الكويتيين عندما هاجموكم وقالوا أن اليهود أفضل منكم ولعل قولهم فيه الحق

عطوان: يبرر فوز الإخوان بمصر أن في مصر من الناس من يبيع ابنه وكليته مقابل رغيف ، فباعوا الصوت بـ 10 جنيه و باعوا الوطن وحقيقة فوز الإخوان وآخرها :
الدستور في حقيقته تمت الموافقة عليه بنسبة 63.8 % كمايلي دون الدخول بفلسفات لا قيمة لها :

1- التزوير الممنهج من قيادات الإخوان
2- عدم الإشراف الكامل من قضاة المنصة
3- عدم وجود مفوضين عن أحزاب المعارضة باللجان
4- ضغط اللجان مما أتاح فرص للتزوير وتهريب صنايق اللجان خارجها
5- يأس الناس من الوقوف بالطوابير وعدم تمكنهم من الإقتراع
6- الأخطر اشتراك النساء الأميات وهم الغالبية وأول مرة يشتركن دون دراية باصواتهن ولا بالسياسة
7- كثيرا من المتعلمين يتعالمون بالسياسة وهم في شطط ولا يدرون مايخطط لمصر
8- الدستور كان لابد من التوافق عليه قبل طرحه للشعب وأن يضعه خبراء تكنوقراط غير حزبيين
9- الكوادر الحزبيات للإخوان من النساء كان لهن الأثر في تشويش عقول الريفيات والمتعلمات من ليست لهن دراية بالسياسةو بأسليب كثيرة مثل الذهاب للبيوت مقلدات الصينيات التي يجوبن البيوت لبيع منتجات بلدهن ونحن نبيع الكلام بغرض الصراع علي الحكم

هذا قليل من كثير


                                                                                             فائق هيكل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق