الأربعاء، 28 أغسطس 2013

" الذين خرجوا يوم 30 يونيو خائن وعميل ولا دية له وهو مرتد " إخوان هتلر



«جماعة الإخوان تريد الحكم بالإسلام، ونحن نريد أحكام الإسلام»ا.د. علي جمعة مفتي مصر السابق .
 لو تعقلوا قول الإمام وكانوا أولي ألباب للزمتهم الحجة ، ولكنهم خوارج وقوم بغوا علينا ،فقد مرسي والإخوان شرعيتهم بالحكم ، وصبر الشعب عاما لعلهم يصلحوا ولكنهم بكل لحظة كانوا يفسدوا ، فرفض الشعب حكمهم ممن لم يؤيدهم وبعض ممن أيدهم وكثيرا ممن لم يشارك بالانتخابات ،وتصدي نظام المرشد و إخوانه وحلفائهم وسائر عملاء الدول الكافرة مثل القرضاوي والمغرمين ببهتانه ، و صار النزاع من أول مائة يوم ولمدة عام ، وصار اقتصاد مصر ينهارا والدولة علي وشك كارثة مدمرة ، وتدخل الجيش مرارا مع مرسي ثم وقف ضد البغاة الخوارج الإرهابيين الذي حكموا مصر ، وذلك بعد حكم مستأنف الإسماعيلية ضد مرسي والهاربين من السجن فطالبت المحكمة بعزله وضبطه وإحضاره بالقوة ، وصار الشعب علي وشك الاقتتال المدمر ، فتدخل الجيش بين الطرفين ولما فشلت محاولات الصلح بتصلب رئيس الدولة لقبول طلبات الملايين المتظاهرة يوم 30 يونيو وانحاز الجيش والشرطة للحق ، وطالب الخوارج القتال وكفروا من ليس علي ما هم عليه وقتلهم وأولهم الجيش والشرطة  بعد تدخل العديد ممن هم عملاء لهم من الغرب وأمريكا ثم الأزهر وأصروا علي اغتصاب السلطة بالقوة والإرهاب ، فصاروا ودعاتهم إلي النار من الخوارج الذي يطبق عليهم قتال البغاة ، و نصوص الأحاديث الصحيحة التي قضت بقوله صلي الله عليه وسلم وهو المشرع بأمر الله عن هؤلاء خوارج آخر الزمان فيما معناه : لو أدركتهم لقتلتهم قتل عاد و ثمود ومن قاتلهم فله الأجر ومن قتلوه فهو شهيد ، والجيش والشرطة ورأس القوة التنفيذية انذروا الخوارج برابعة والنهضة مرارا حتى ضج الشعب وأراد الخروج لتأديبهم ، فتدخلت الشرطة وعند إنذارهم الأخير بدؤا بإطلاق  رصاص القناصة علي ضباط الشرطة  ولما قتل من الشرطة الكثير هجموا عليهم وعثر علي أجساد مكفنة ومتصلبة أجسادها تحت المنصة حين إزالتهم وهم من صورها ليتهموا الشرطة بها وهي حجة عليهم، وأجساد محترقة عندما أحرقوا اوراقهم فحرقوا مسجد رابعة العدوية بمن فيه، والنصوص قضت بقتال البغاة الخوارج ومن قتل منهم فهو من كلاب النار ومقاتلهم له الأجر عند الله ، ولكنهم قاتلوا الجيش بسيناء وقتلوا من الجيش والشرطة بسيناء بعد أن احلوا دمهم لأنه كفروا من ليس علي ما هم عليه، وأجروا القتلة المرتزقة من سائر بقاع العالم ليقتلوا الجيش والشرطة بأسعار حددوها ، وهم الآن ينشرون المرتزقة ليهرجوا بضرب النار في أماكن متعدد ليوهموا العالم أن مصر ليس بها استقرار ، و ليشغلوا الجيش متوهمين لتنفذ أمريكا مخططها بضرب سوريا ويساعدوا باقي جماعة الإخوان المجرمين بسوريا ،  وأمريكا التي أعدت العدة لضرب سوريا ، وقال الخبراء قد تكون 29 ، 30 ،31  من هذا الشهر أغسطس 2013، هل الشرع يبيح ترك هؤلاء الخونة العملاء خوارج آخر الزمان ليعيسوا في الأرض فسادا ؟ ، يجب أن تضرب رؤوسهم  ولا  يقبض عليهم طبقا لأمر القضاء ، وتقطع رؤوس دعاتهم مثل القرضاوي ومن علي دربه من شيوخ الفتنة والدعاة إلي النار ، فقتلهم أمر الشرع به ، لأن مصر تعد للحرب المتوقعة يوم 30 أغسطس علي سوريا أو بعدها ان لم تضربها الآن،و لتغير الخطط الصهيوصليبية وانهيارها عقب ثوة 30 يونيو2013 ، واعداد اسرائيل لهذه الحرب وتهديدها المبطن وهو اليوم الذي حدده إراهابيوا مصر للخرج للتظاهر بمحافظات مصر ضد النظام الحاكم ، ليساعدوا إخوانهم الإرهابيون بسوريا وإشاعة الهرج والمرج بمصر ليشغلوها عن تدمير المنطقة العربية ، فمن خرج يوم 30 أغسطس الي رابعة والنهضة  خائن وعميل وارهابي ووجب قتله بالميدان دون أن يتم أسره

هذا الفيديو إدانة لمن كانوا برابعة كيف تم تكفين هؤلاء القتلى ومتي وضعوا تحت المنصة والهجوم كان مفاجئا لكم ، الجرافة لم تراهم وهي تهدم المنصة بل صورت من قبلكم لتتاجروا بها ففضحتم أنفسكم ، متي قتلوا وكفنوا ووضعوا تحت المنصة والهجوم مفاجئ ومستمر ؟ اكذبوا والفيديو الذي نشرتموه ضد الشرطة هو عليكم لا لكم أي أن القتلى جهزوا من قبل وهم من عذبوا لديكم وجهزتموهم لتتهموا الشرطة

مجزرة رابعة نصبها الإرهابيون ليقتلو من ناصرهم  ويروجوا لها :

001. ماذا فعلت الجرافات بجثث القتلى!!!
http://www.youtube.com/watch?v=md6jIh9MzHw&feature=share







هذا يؤكد أن القتلى كانت تحت المنصة قبل الهجوم بدليل أن الجثة وهم يسحبونها بعدما سمح لهم سائق الجريدر السرعة ليسحبوها بسرعة من الميكرفون وكانت الجثث متجمدة ومتصلبة ، هل كانت تحت المنصة مقبرة؟ ، هذه إدانة كاملة للإرهابيين برابعة تدينهم وتكذبهم إن الشرطة هي التي قتلت هذه الأعداد الكبير الواضحة المكفنة أثناء الهجوم بأجساد متصلدة أي ماتت قبل الهجوم بأيام






فائق هيكل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق