دعا الدكتور على جمعة، المفتى السابق للجمهورية، الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع، لتطهير البلاد من جماعة الإخوان، ووصفهم بالأوباش والمنتنين - على حد قوله -.
وقال جمعة: "طوبى لمن قتلهم، إننا يجب أن نطهر مدينتنا ومصرنا من هؤلاء الأوباش، إنهم لا يستحقون مصريتنا".
وتابع "أننا نصاب بالعار منهم ويجب أن نتبرأ منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب، إنهم ناس نتنة وريحتهم وحشة، انظروا إلى ما فعلوه فى مسجد الفتح".
وتساءل "أي شرعية يتحدثون عنها لقد تواترت الرؤى بتأييدكم من قبل الله ورسوله الله، إنهم مثل الخوارج الذى قال عنهم رسولنا الكريم كلاب النار بعد ما فعلوه بدعوة الدين".
الذين ينادون بالشرعية والشريعة بعودة مرسي هم خوارج خر الزمان وهم كلاب النار
إسمع قول أ.د. علي جمعة مفتي مصر السابق لقيادات الجيش والشرطة بمصر (يقولون
الشرعية)
أي شرعية الإمام المحجور في الفقه الإسلامي ذهبت شرعيتهالإمام المحجور احفظوا
هذه الكلمة الإمام هذا محجور عليه يعني محجور يعني محجور عليه يعني معتقل
والمصيبة إن أمره ذهب الي القضاء فذهبت شرعيته ان كانت بقيتله شبهة شرعية
ولن تبقي له شبهة شرعية يعني بالثلث
ولقد تواترت الرؤي بتأييدكم من قبل رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم )
من المعتقل ؟ ومن يقولون الشرعية والشريعة ؟؟؟ اليسهم الإخوان وحلفائهم خوارج
آخر الزمان !!
بعيدا عن خلافك مع الإمام الفقية الأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي مصر الأسبق ،هذا
ردي علي ان الإخوان وحلفائهم ومناصريهم خوارج آخر الزمان
قال بعض من قاتلوا مع الإمام على كرم الله وجهه في معركة صفين "إن الحكم إلا لله " .وسمعها أمير المؤمنين بالمسجد عند التحكيم وهم يرفعون المصاحف ، فقال كرم الله وجهه كلمته المشهورة ( قولة حق يراد بها باطل ) ،ولما سؤل هل هم كفار قال لا بل هم قوم بغوا علينا ، ومطلبهم يتلخص من يحكمنا يحكم بكتاب الله ، أي ( الشرعية والشريعة )
و إن أختلف الأزمان والتلبياس علي الناس بتغير اسماء الفرق ، فالإخوان وحلفائهم ومن شجرة الحنضل قالوا الشرعية والشريعة ورفعوا المصاحف بميدان النهضة بمصرالإخوان ومناصريهم وبميدان رابعة . هم هم نفس فكر الخوارج بأول الزمان بعهد علي كما اخبره به رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم.
ولما رأى زعيم اول الخوارج عبد الله بن الكواء وشبت بن ربعي أن الفريقين اتفقا على الحكمين ، قال : إني خلعت عليا ومعاوية وبرئت من حكميهما ، ثم انحازوا إلى حروراء وهم يومئذ اثنا عشر ألفا ، ولذالك سميت الخوارج حرورية ، وهؤلاء هم من المحكمة الأولى ، وكان دينهم إكفار على، وعثمان، وأصحاب الجمل، ومعاوية وأصحابه ، والحكمين ، ومن رضي بالتحكيم .
و هذا ما فعله الإخوان والسلفية عندما تظاهروا مطالبين بالشرعية والشريعة وهم حليقوا الرؤوس رافعي المصاحف ، وكفرا من خالفهم ، وكفروا الجيش والشرطة والشعب ورفضوا الصلح كما ترفضه انت ايها القرضاوي بضرورة عودة مرسي الفرعون لعرش مصر مخالفا انت رأي الشريعة كما قال الشاطبي بالموافقات بأصول الشريعة.وهم علي فتنتك سائرون
وأول الخوارج سُمًوا خوارج ليس لعداوتهم للإمام على بل لسبب قام بنفوسهم، لأنهم لم يعقـلوا الدين عقل وعاية و رعاية، فدفعهم حكمهم الخاطئ في حق الدين لأعمال خارجة عن كل قيمة عليا ومثل سام للدين الحنيف، وإن ادعوا غير ذلك، أو أظهروا خلاف ما يبطنون، فغلب على أصحاب المحاكمة الأولى اسم الخوارج على الرغم من تعدد فرقهم وظل لصيقا بهم مدى التاريخ.
ثم صار هذا الاسم صفة لكل من يخرج على روح الدين والشريعة الإسلامية .
الإخوان وحلفائهم رفضوا كل مصالحة وتحاوروالزموا اتباعهم استخدام السلاح والإرهاب للشعب وقتل رجال الجيش والشرطة والشعب وحرق المباني والمؤسسات ودور العبادة والإستنصار بالكفار كما فعلت أنت مثلهم فقد خرقت ايها الشيخ المريض المستكبر وساروا هم علي نفس دربك المشؤم
فوقعتم جميعا في دائرة قوله تعالي :{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) }
وهذا ما ينطبق علي خوارج آخر الزمان من الإخوان وحلفائهم ومناصريهم وإن تسموا بأسماء مغايرة ، كما تدعي أنت انك وهم علي الصواب والباقي كفار مشركون كم حدث بإشارة رابعة وحملوا السلاح علي مخالفيهم وعلي الدولة مشيعين بين أتباعهم أن الجيش والشرطة كفرة وقتلهم حلال ، ويعذبون مخالفين حتى الموت إن عارضهم وهو بوسطهم ، وما يتم فعليا بالقتل والتمثيل لضباط الشرطة بأقسامهم وللجيش بسيناء وهذا ينكره كل أعمي بصر وبصيرة كما تنكرون الآن .
وانقسمت الخوارج عشرون فرقة، منهم الأزارقة أتباع نافع ابن الأزرق الحنفي بنجد، والنجدات أتباع نجدة بن عامر بمنطقة اليمامة بنجد،
وقد جمعهم من الدين أشياء:
الأولى- قولهم أن مخالفيهم من هذه الأمة مشركون، وخالفهم المحاكمة الأولى، أنهم كفار لا مشركون.
الثانية – أن الذين لم يناصروا على ولم يقاتلوا معهم ولم يهاجروا إليهم مشركون وإن كانوا على رأيهم (رأى الخوارج).
الثالثة – أوجبوا امتحان من هاجر إليهم مدعيا أنه على ما هم عليه فإن صدق أبقوه إلا قتلوه.
الرابعة – استحلالهم إهدار دم مخالفيهم وأسر نسائهم وأطفالهم أو قتلهم وسلب أموالهم. وكما قيل:
اليست تلك الأمور والصفات متوافر وظاهرة لكل ذي عقل في الإخوان وحلفائهم ، وهو خروج علي الدين والشريعة فهم خوارج صفة لا اسما فهم خوارج آخر الزمان.
الإخوان وحلفائهم ومن كثر سوادهم خوارج آخر الزمان ،هم فرق مثل فرق الخوارج التي انقسمت و سيلقون ذلا شاملا وسيفا قاطعا ويكون أخرهم لصوصا سلابين ، ومن كثر سواد قوم فهو منهم ، وأنت رأسا من رؤوسهم.أيها الشيخ الخرف القرضاوي،
ما زالت تلك الجماعة تخرج على المسلمين بين زمن وأخر كما اخبر بذلك الصادق المصدوق وتتسمى بأسماء خداعة وفي حقيقتها إنها امتداد للخوارج الأوائل وعندما سؤال الإمام على بعد أن أبادهم في النهروان هل انتهوا تماما قال لا سيكونون في أصلاب الرجال لكنهم سيلقون ذلا شاملا وسيفا قاطعا ويكون أخرهم لصوصا سلابين. هم من نراهم الآن بالربيع العربي وهم أنصار المسيخ الدجال الممهدون لخروجه، لصوصا سلابينكما شاهدهم الشعب ويحاكمون عليه الآن .
( فعن أبي سعيد الخدري قال بينا رسول الله(ص) يقسم قسما- قال ابن عباس:كانت غنائم هوازن يوم حنين- إذ جاءه رجل من تميم مقلص الثياب ذو شيماء بين عينيه اثر السجود فقال: اعدل يا رسول الله فقال((ويلك ومن يعدل إذا لم اعدل ؟ قد خبت وخسرت إن لم أكن اعدل)
ثم قال(يوشك أن يأتي قوم مثل هذا يحسنون القيل وسيؤن الفعل هم شرار الخلق والخليقة) ثم وصف(ص) صلتهم بالقران فقال(يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يحسبونه لهم وهو عليهم) ثم كشف النقاب(ص)عن عبادتهم المغشوشة فقال(ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشئ و لا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ) ثم أزاح النبي(ص) عن أهدافهم فقال( يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ثم أعطانا النبي(ص) وصفا جسميا لسيماهم فقال( محلقين رؤوسهم وشواربهم أزرهم إلى أنصاف سوقهم) ثم ذكر النبي(ص) علامتهم المميزة فقال(يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان) ثم طالبنا (ص) إذا لقيناهم أن نقاتلهم فقال(من لقيهم فليقاتلهم فمن قتلهم فله أفضل الأجر ومن قتلوه فله الشهادة) انتهى الحديث
فائق هيكل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق