الاثنين، 22 أكتوبر 2012

الإخوان المسلمون والسلفيون والشيعة خطر داهم علي الإسلام والمسلمون


ما يدور بسوريا من مذابح من وراءه ؟ مذابح الإخوان المسلمين لضباط سوريا بعد ملاحتهم بمصر ، وهذا ما يتم الآن يذبح ضبط الجيش السوري هم والسلفية بعدما سنحت لهم الفرصة لحكم مصر،ونفس مصادر التمويل السعودية والأردن قديما وزادت قطر حديثا مقتل أكثر من ستين طالبا عسكريا في سوريا، وعمليات القتل الأخرى التي لا تحصى لكبار وصغار الضباط السوريين بعد ذلك، لم تتم عملية واحدة لإلقاء القبض على إرهابيي الإخوان المسلمين الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن تلك الأعمال الوحشية ، بعد أن طوردوا من مصر . ، فإن دوائر رسمية بعينها في كلٍّ من المملكة العربية السعودية والأردن، تقدم مساعدة لوجيستية وعسكرية للإرهابيين الإخوان في سوريا. وهناك تقارير عن معسكرات تدريب شبه عسكرية في الأردن، يتدرب فيها الإخوان المسلمون وسرعان ما تلا ذلك عمليات اعتقال وإعدام جماعية للإخوان المسلمين. وفي كل أنحاء مصر، تم اصطياد إرهابيي الإخوان، وفر المئات منهم إلى سوريا والأردن والخليج العربي وباكستان. لقد تم قمع الحركة في مصر، لكنها وجدت مأوى لها الآن في كل ركن من أركان العالم الإسلامي أصابت الطالب العسكري السوري الشاب الدهشة. لمََ دٌعي الآن لحضور اجتماع؟ لقد راجع لتوه جدول أنشطة كلية حلب العسكرية، ولم يكن هناك اجتماع للطلبة العسكريين في هذا اليوم. وكان سر هذه الدهشة أن مركز حلب هو واحد من وحدات التدريب الرائدة في سوريا، التي تحظى بتراث طويل وعريق، وهذه التغيرات وليدة اللحظة في الجدول أمرٌ يخالف ما جرت به العادة. وفي الواقع، كان الطالب الشاب منزعجا إلى حد ما من اضطراره إلى مخالفة نظامه المعتاد، والسير منهكًا لعبور الساحة وصولاً إلى قاعة الاجتماع. وبينما هو يغادر المبنى، تعثر في أحد رفاقه، وحينها حدث نفسه بأنه أمر غريب، إذ لم يدع الجميع إلى هذا الاجتماع، بل بضع مئات فقط من الضباط العسكريين الشباب الواعدين في وحدته والعديد من الوحدات المجاورة. وبدأت مجموعات الضباط تتوافد بسرعة وكفاءة على القاعة، ليملئوا المقاعد في انتظار سبب دعوتهم للمكان، أيا كان. وكان لا يزال هناك أمر غير منطقي بالنسبة للضباط الشباب، إذ أن الفرقة المعتادة من الرفاق الأعلى رتبة لم تكن متواجدة في مقدمة القاعة. وها هي القاعة تمتلئ عن آخرها بالضباط السوريين المهندمين، ولا يبدو أن أحدا آخر سواهم على وشك الوصول .و لم يحدث شيء بعد، غير أن الضباط السوريين الذين ألفوا الانضباط جلسوا لا يحركون ساكنا، رغم أن بعضهم انتابته حالة من عدم الارتياح. وعقب ذلك في الجزء الخلفي من القاعة، تم إغلاق الأبواب . وسمع الضابط الشاب صوت إغلاقها، ثم بلغت به الدهشة مبلغها حين سمع صوت سقوط رتاج الباب الثقيل وأصوات السلاسل. وحينئذ أحس الشاب بهاجس فوقف ليرى إن كان بإمكانه التعرف على ما يحدث، لكن الوقت كان قد فات، وأكدت شظايا الأخشاب والزجاج المتناثر مخاوفه بأن ثمة خطأ فادح، ونظر في الوقت المناسب تماما إلى صف النوافذ المتراصة على جانب المبنى ليرى القنابل اليدوية ترمى من زجاج النوافذ المحطم، وكان هذا آخر ما رآه، فقد أدى انفجار القنابل إلى تطاير الشظايا في أنحاء القاعة، و انغرست إحداها في حلق الضابط الشاب . وفي التو، كُسرت باقي النوافذ وتوالت باقي القنابل سريعا على القاعة. ولما كانت كل المخارج مغلقة، لم يكن هناك مفر من حكم الموت. وعقب الهجوم بالقنابل، لاح فريق من المسلحين عند النوافذ، يحملون أسلحة آلية، وفي إطلاق نار عنيف، أمطر الرصاص الضباط العزل من كل اتجاه. ولم تدم المذبحة سوى لحظات، لكنها أسفرت عن مقتل قرابة ستين ضابطًا وجرح أكثر من مائة. وفي هذه الأثناء، كان الرئيس السوري حافظ الأسد على وشك القيام بالترتيبات النهائية لزيارته المهمة إلى بغداد في اليوم التالي، عندما سمع بالمذبحة التي وقعت في الكلية العسكرية في حلب. وذكر ضباط مخابراته أنه فيما يبدو أن الجهة المسئولة عن العملية هي الإخوان المسلمون. ونظرا لأهمية الزيارة التي كان على وشك القيام بها إلى العراق، ولإدراكه أن مرتكبي العملية إنما أرادوا إثناءه عن زيارته إلى بغداد التي أرد منها إنهاء حالة العداء المتأصلة بين سوريا والعراق، أمر الأسد بالتكتم على كل أخبار المذبحة. غير أنه في غضون أسابيع، تسرب التقرير إلى الصحافة العربية، ثم أكدته السلطات السورية لاحقًا. وفي أغسطس عام ١٩٧٩ ، أعلنت جماعة الإخوان المسلمون ذات الصيت المحدود عن نفسها مجدد ا. وبدأ المتشككون الذين كانوا يسخرون ويؤكدون اختفاء الإخوان المسلمون من مصر منذ خمسة وعشرين عاما مضت والذين أنكروا المزاعم بأن الإخوان كانوا وراء الثورة في إيران، يعيدون النظر في الأمر مجددا. بات واضحا جرّاء الأحداث التي وقعت في حلب أن وجود الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط إنما هو خطر داهم على كل أمة من أمم الشرق الأوسط، وعلى السلام العالمي. منذ مقتل أكثر من ستين طالبا عسكريا في سوريا، وعمليات القتل الأخرى التي لا تحصى لكبار وصغار الضباط السوريين بعد ذلك، لم تتم عملية واحدة لإلقاء القبض على إرهابيي الإخوان المسلمين الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن تلك الأعمال الوحشية. وقد كان لموجة العنف ضد حكومة الرئيس الأسد أصدقاء أقوياء في الحكومة ذاتها. وقد كان اثنان من هؤلاء الأصدقاء أشخاصا بالغي القوة، من أمثال العقيد رفعت الأسد شقيق الرئيس، الذي يرأس لواءً عسكريا خاصا، ونائب رئيس الوزراء، محمد حيدر، إمبراطور سوريا الاقتصادي. وتعد القصة الكامنة وراء هذين الراعيين للإخوان المسلمين مثالاً واضحا على كيفية عمل خطة برنارد لويس في هذا المجال، إذ كان رفعت الأسد وحيدر من العلويين، وهي طائفة تمثل أقلية في سوريا، غير أنها تسيطر على النظام الحاكم، وقد وٌجهت معظم الاغتيالات التي وقعت مؤخرا ضد العلويين، وزٌعم أنها تمت على يد الإخوان المسلمين المناصرين للسنة (أو الأصوليين.( كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟ تذكر المصادر أن رفعت وحيدر كانا يناصران سرا الاغتيالات ضد العلويين لتدعيم موقفهم في الانشقاق على العلويين وإضعاف الحكومة المركزية. ومن ثم كان رفعت وحيدر، الذين وردت أنباء على ارتباطيهما بالمخابرات الرومانية، كانا يعملان جنبا إلى جنب مع الإخوان. ومن الناحية التاريخية، وكما يعلم معظم السوريين، عمل الإخوان في سوريا وفي لبنان كحائط صد لنفوذ فرنسا، وبخاصة شارل ديجول في المنطقة. وفي عام ١٩٤٤ ، عندما بدأ البريطانيون هجومهم النهائي لطرد الفرنسيين من المنطقة، بزغ نجم جماعة "شباب محمد" كفرع من جماعة الإخوان المصرية القوية حينئذ. وكان النفوذ البريطاني يتركز في المثلث الذي يشمل المدن السورية الثلاث: حمص وحماه وحلب. وطبقًا لما ذكرته الصحف السورية، فإن دوائر رسمية بعينها في كلٍّ من المملكة العربية السعودية والأردن، تقدم مساعدة لوجيستية وعسكرية للإرهابيين الإخوان في سوريا. وهناك تقارير عن معسكرات تدريب شبه عسكرية في الأردن، يتدرب فيها الإخوان المسلمون . وفي مثال واحد على الأقل، اتهمت سوريا منظمة التحرير الفلسطينية – التي تحظى بروابطها الخاصة مع الإخوان المسلمين - بأنها كانت مسئولة في لبنان عن تدريب إرهابيي الإخوان الذين قاموا حينئذ باغتيال مسئول سوري رفيع المستوى. غير أن الإخوان المسلمين يحظون كذلك بدعم ألد أعداء منظمة التحرير الفلسطينية: الكتائبيون المسيحيون، الذين كانوا يقدمون الأسلحة والمال للإخوان السوريين. وكذلك فإن جماعة الأمل الشيعية في جنوب لبنان تمنح المال والأسلحة للإخوان السوريين. وكانت لبنان هي الممر الذي تصل عن طريقه المساعدات الواردة من المخابرات الإسرائيلية للإخوان المسلمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق